منظمة حقوقية مغربية تسلط الضوء على عبور مهاجرين لسبتة ومليلية المحتلتين

عماد النية-صحافي متدرب
خبر_ سلطت المنظمة المغربية لحقوق الانسان الضوء على احداث العبور الجماعي التي شهدتها مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين أيام 30و31 يوليوز المنصرم و15 غشت الجاري.
وأشار التقريرالذي عرضته المنظمة المغربية لحقوق الإنسان في ندوة صحفية اليوم الثلاثاء، والذي توصل موقع “إعلام تيفي” بنسخة منه الى تسجيل حصيلة ثقيلة تمس الحق في الحياة حيث قدرت السلطات الاسبانية عدد الوفيات غرقا بحوالي 100 شخص، من جهتها أعلنت السلطات المغربية عن تسجيل 14 حالة وفاة الى جانب العديد من المفقودين.
وأضافت المنظمة في تقريرها أن أحداث عنف وتخريب وإصابات في صفوف المهاجرين والقوات العمومية رافقت محاولات العبور كما تم توقيف حوالي 100 شخص من بينهم قاصرين تمت متابعتهم قضائيا.
وذكر التقرير أن الزيارة الميدانية التي قامت بها المنظمة لمدينة سبتة المحتلة كشفت عن وضع إنساني و إجتماعي مأساوي يعيشه العابرون بمدينة سبتة المحتلة يتسم بنقص حاد في الغداء وغياب مراكز للإيواء ما دفع العديد من المهاجرين للمبيت في الشوارع أو الشواطئ مسجلة إفادات بوقوع اعتداءات وحالات عنف بما فيها إعتداءات ذات طابع جنسي طال بعض النساء والقاصرات.
ورصد التقرير قيام عناصر يمينية متطرفة إسبانية بتأجيج الخطاب العنصري ضد المهاجرين داخل المدينة دون أي تدخل من السلطات لردعهم مرجعة هذا التدفق البشري الهائل إلى التداول الواسع لمقاطع فيديو وإشاعات مضللة على شبكات التواصل الاجتماعي تشجع على الهجرة.
في ختام تقريرها دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان الى فتح تحقيق قضائي مستقل ونزيه في جميع حالات الوفاة والإصابات، وكذا الادعاءات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية وانتهاكات حقوق الإنسان.
كما دعت إلى التدخل الإنساني العاجل لتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والنفسية للمتواجدين بسبتة المحتلة، مع حماية النساء والأطفال من شبكات الاستغلال والاتجار بالبشر، علاوة على إعمال مبدأ “المصلحة الفضلى للطفل” في كل ما يتعلق بالإجراءات المتخذة في حق القاصرين غير المرفقين، و علاوة على اعتماد برامج تنموية استعجالية حقيقية لمعالجة الأسباب العميقة للهشاشة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مدينتي الفنيدق والناظور.





