عمار الملتحق بالبام: الوضع الصحي بوزان “وصمة عار” ودينامية المحرشي استثناء

زكرياء الراوضي
في مداخلته تلت اجتماع المكتب الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بوزان، تحت قيادة العربي المحرشي، وضع الملتحق حديثا بصفوف “الجرار”، عمار حمزة، يده على الجراح التنموية التي يعاني منها الإقليم، موجها انتقادات لاذعة للوضع الصحي، ومشيدا في الوقت ذاته بالنموذج التواصلي الذي ينهجه المحرشي في تدبير الشأن المحلي والجهوي
واستهل عمار كلمته بتسليط الضوء على الوضع المتدهور بمستشفى أبي القاسم الزهراوي بوزان، واصفاً غياب طبيب للولادة بـ “وصمة عار” في جبين الجميع، مؤكدا أن غياب هذا التخصص الحيوي يضطر نساء الإقليم إلى تكبد عناء السفر نحو مدن الشاون، تطوان، أو طنجة من أجل وضع مواليدهن، وهو وضع لم يعد مقبولاً ويتطلب نضالاً مستمراً لتغييره
وفي معرض حديثه عن العمل السياسي الميداني، أثنى حمزة على الدور الذي يلعبه العربي المحرشي، معتبراً أن استمراريته لولايات متعددة لم تأتِ من فراغ، بل نتيجة لسياسة القرب الحقيقية، مشيرا إلى أن المحرشي يعد البرلماني الوحيد في الإقليم الذي يمتلك المواطنون البسطاء رقم هاتفه الشخصي في مختلف الجماعات، حيث يحرص على الإجابة على مكالماتهم والتواصل معهم بشكل مباشر ومستمر، وهو ما اعتبره “خصلة تُحسب له” في زمن الانقطاع بين المنتخب والمواطن
وأوضح حمزة أن وزان تعاني من “تهميش موروث”، لكونها تشكلت من أجزاء كانت تعتبر هوامش تابعة لكل من سيدي قاسم وشفشاون.
ورغم هذا الإرث الثقيل، أكد المتحدث أن هناك مجهودات ملموسة تُبذل اليوم داخل جهة طنجة تطوان الحسيمة، مشيراً إلى “بصمة” المحرشي الواضحة كنائب لرئيس الجهة في جلب مشاريع تنموية لولا دفعه بها لما وجدت طريقها إلى الإقليم.
واختتم عمار مداخلته بالتأكيد على أن المعركة الحالية هي معركة كل نساء ورجال الإقليم لإثبات غيرتهم عليه ودفع عجلته التنموية للأمام. ووجه خطاباً مباشراً للمسؤولين، مستحضراً نهج عمر بن الخطاب في المسؤولية، ومشدداً على أن الطموح لا يزال كبيراً وأن مجهودات المحرشي وغيره من المسؤولين يجب أن تظل تحت مجهر المحاسبة الشعبية لضمان تحقيق الأفضل لإقليم وزان.





