لقاء تنسيقي بمديرية وزان لرسم معالم الدخول المدرسي الجديد 2026-2027

إعلام تيفي

شهد مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولية والرياضة بوزان، يوم أمس الثلاثاء الأول من شتنبر 2026، انعقاد لقاء تنسيقي وتواصلي ترأسته السيدة خديجة بنعبدالسلام، المديرة الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة بوزان.

وقد خُصص هذا الاجتماع المتخصص لبحث وتدارس التدابير التنظيمية والتربوية الكفيلة بإنجاح انطلاقة الموسم الدراسي الجديد 2026-2027، وذلك بحضور رؤساء المصالح بالمديرية، وأطر هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم بمختلف الأسلاك والتخصصات بالإقليم.

ويأتي هذا اللقاء الموسع في إطار تنفيذ مخطط اللقاءات التواصلية الإقليمية واستكمال الاستعدادات الجارية لتأمين دخول مدرسي سلس؛ حيث شددت المديرة الإقليمية في كلمتها التوجيهية على المحورية الكبيرة التي تتسم بها أدوار هيئة التفتيش في مجالات التأطير والمواكبة والمتابعة الميدانية والتقييم.

ودعت المديرة إلى مضاعفة الجهود ورفع درجات التعبئة الشاملة، فضلاً عن تعزيز التنسيق الفعال بين مختلف المتدخلين، بما يضمن رفع جودة الأداء التربوي والإداري وتحقيق الغايات المحددة لل منظومة التعليمية بالإقليم.

وقد استعرض المجتمعون محطة الانطلاق الفعلية للدراسة والمواعيد المؤطرة لالتحاق الأطر التربوية والتلاميذ بالعمل، مع الوقوف بشكل دقيق عند مضامين المذكرة الوزارية رقم 079×26 الصادرة بتاريخ 27 غشت 2026 والمتعلقة بتتبع انطلاق السنة الدراسية.

واستأثر جانب حد ظاهرة غياب التلاميذ باهتمام خاص، إذ تم التأكيد على ضرورة تفعيل آليات الرصد والمتابعة الدقيقة لظاهرة الغياب، وإشراك أسر التلاميذ بشكل مباشر للحد من هذه الظاهرة وضمان استقرار الزمن المدرسي.

وعلى صعيد المشاريع المهيكلة، حظي ورش “مؤسسات الريادة” بمساحة واسعة من النقاش؛ حيث تم إبراز التقدم الملموس في تنفيذه بعدما شمل التعميم المدارس الابتدائية والمركزيات وتوسع ليعم 40 في المائة من الوحدات المدرسية بالسلك الابتدائي، إلى جانب توسيع نطاق البرنامج في السلك الثانوي الإعدادي ليصل إلى 70 في المائة من المؤسسات المنخرطة.

وتوزعت النقاشات أيضاً حول آليات مواكبة المؤسسات التعليمية التي تواجه بعض التحديات الميدانية للرفع من مردوديتها الداخلية، بالتوازي مع تفعيل خطة الدعم التربوي الممتد لضمان معالجة التعثرات وتكافؤ الفرص.

ولم يغفل اللقاء التطورات المرتبطة بورش اللغات والتعليم الأولية؛ إذ تقرر مواصلة العمل المباشر مع الشركاء لتعميم وتجويد التعليم الأولية، وتنزيل الخطة الإقليمية لتدريس اللغة الأمازيغية، وتوسيع العرض الخاص باللغة الإنجليزية في السلك الإعدادي.

وفي الجانب التنظيمي والتربوي، تم التشديد على ضبط البنيات التربوية وتدبير الموارد البشرية عبر تتبع وضعيات تعيين كافة الخريجين الجدد، إضافة إلى ترسيخ وتجويد عمل “خلايا اليقظة” وإرسائها بكافة الثانويات الإعدادية بالإقليم للحد من الهدر المدرسي.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على تضافر جهود جميع الفاعلين والأسر والشركاء لضمان انطلاقة ناجحة، وتنسيق العمل اليومي بين مصالح المديرية الإقليمية والمؤسسات التعليمية.

وتقرر في هذا الصدد إطلاق برنامج عمل ميداني للجان إقليمية مخصصة للزيارات والتأطير، بهدف المتابعة المباشرة والميدانية للانطلاقة الفعلية للدراسة المقرر انطلاقها يوم الإثنين 7 شتنبر 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى