كودار.. قصة نجاح شخصي تتوج بنجاح سريع وهادئ في السياسة

ابو ريتاج
مرحلة جديدة يدخلها حزب الأصالة والمعاصرة، ذلك أن انتخاب أمين عام جديد لم يكن سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد، فيما يحمل البام في رحمه زخم تحولات عميقة قوامها الأدوار التي بات شباب الحزب يضطلعون بها، وبشائر اقتراب وجوه جديدة من دفة قيادة الحزب.
فمباشرة بعد انتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما لحزب الجرار، حتى بدأت صورة سمير كودار كقيادي حزبي قوي تزعم دينامية الإطاحة بالأمين العام السابق للحزب، عبد الحكيم بنشماس، تصبح أكثر بروزا، وهو ما جعل عبد اللطيف وهبي يفصح لمقربين منه انه لن ينسى جميل سمير كودار مهما حصل، وهو ما يرشحه بقوة لكي يكون نائبا للأمين العام الجديد، وفقا لما أكدته مصادر “إعلام tv” الخاصة.
تفاؤل كبير يقابل به شباب الحزب ومنتسبوه هذا الصعود لاسم سمير كودار، الرجل القادم من عمق مدينة آسفي، حاملا معه قيم الكفاح وتحقيق النجاح الشخصي والمهني، ليصبح المرشح الأبرز لقيادة جهة مراكش بأكملها في المرحلة المقبلة بحسب مصادر “إعلام tv”.
ويتمتع سمير كودار بحسب مقربين منه بقدرات تواصلية عالية، بخلاف ما اعتاده الباميون في قياداتهم خلال المرحة الماضية، وهو ما ينضاف إلى مؤهلاته القيادية الأخرى، ما جر عليه سابقا طعن بنشماس ومن معه، في حين يتطلع المتتبعون إلى أن الرجل سيكون هو خليفة اخشيشن في جهة مراكش بامتياز.




