هل يستعين أخنوش بالذباب الإلكتروني ؟

هل يستعين أخنوش بالذباب الإلكتروني ؟
أفادت مجموعة من التقارير عن إطلاق حزب التجمع الوطني للأحرار لخطة استراتيجية جديدة، تشبه برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي سبق استخدامه، تهدف إلى تحسين صورة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ومواجهة الاحتجاجات والتغطية على التعثر في تدبير بعض الملفات.

ولعل ذلك يدخل في إطار التحضير المبكر للانتخابات المقبلة بعد انقضاء نصف الولاية التشريعية الحالية وسط جدل كبيرحول أداء التحالف الحكومي، وتسرب أخبار شبه مؤكدة عن تعديل قريب سيكون معه عبد اللطيف وهبي أبرز المغادرين.
ويبدو أن جيش حزب التجمع الوطني للأحرار الإلكتروني سيعمل جاهدا من أجل تحسين صورة عزيز اخنوش لدى الرأي العام، خصوصا بعد العواصف السياسية التي هزت أركان حليفيه الأصالة والمعاصرة والاستقلال، كذلك مؤاخذات المجلس الأعلى للحسابات ضد التدبير المالي للمنح المقدمة للحزب.
ويرجح أن أكبر دوافع هذه الحملة الإلكترونية يُعزى إلى الخوف من تأثير مواقف وقرارات الحكومة على نتائج الانتخابات القادمة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار والبطالة.
من جهة أخرى، يبدو أن المسؤولين عن تحسين صورة أخنوش غير مكترثين بالانتقادات حول مصاريف هذا النوع من الحملات والتي تكون باهضة، وكذا الجهات المستفيدة ومصادر التمويل، خصوصا أن حزب الحمامة ما هو إلا تجمع لرجال المال والأعمال، وما يثيره ذلك من مخاوف تتعلق باستعمال المال في المجال السياسي وما يترتب عن ذلك من مكاسب في زواج للمال بالسلطة.





