نقابات تطالب بالحوار: إنقاذ قطاع الصناعة التقليدية في المغرب

بالرغم من أهمية الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الاقتصاد المغربي، إلا أن القطاع يواجه تحديات جمة نتيجة للإهمال الذي يعانيه، وهو ما أكده ممثلو النقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقد أعربوا عن استيائهم من عدم فتح الحوار الاجتماعي من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الأمر الذي يعتبرهم تقاعساً عن معالجة المشاكل التي يواجهها القطاع.

وفي هذا السياق، أكد خالد راحل، الكاتب الوطني للنقابة، على أهمية فتح حوار جدي مع الوزارة لمعالجة القضايا العالقة ووضع استراتيجية واضحة للقطاع. ولكن للأسف، لم تستجب الوزارة حتى الآن لطلبات النقابة، مما يثير تساؤلات حول التزام الحكومة بتعزيز هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد المغربي.
وأشار راحل إلى أن القطاع يعاني من نقص التوظيف وغياب الاستراتيجية، مما يؤثر سلباً على مستقبله ودوره في الاقتصاد المغربي. وعليه، فإنه ينبغي على الحكومة اتخاذ خطوات فعّالة لدعم الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك من خلال فتح الحوار الاجتماعي وتحديد استراتيجية واضحة تعزز دور هذا القطاع في الاقتصاد المغربي.
وفي الختام، يجب أن تكون الحكومة حريصة على تعزيز الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني كجزء أساسي من استراتيجيتها الاقتصادية، وذلك من خلال التعاون مع النقابات والمنظمات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في المغرب.





