المغرب يحتضن النسخة الأولى من رالي “سيروكو”.. مغامرة استثنائية تعبر الأطلس نحو الصحراء على امتداد 1035 كيلومترا

إعلام تيفي
تستعد المملكة المغربية لاحتضان الدورة الأولى من رالي “سيروكو”(Rallye Sirocco)، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 دجنبر 2026، في تظاهرة رياضية وسياحية تجمع بين دقة القيادة واستكشاف المؤهلات الطبيعية والثقافية للمملكة، عبر مسار يمتد على مسافة 1035 كيلومتراً، انطلاقاً من مراكش وصولاً إلى تخوم الصحراء المغربية.
ووفق بلاغ للمنظمين، ستعرف هذه النسخة الافتتاحية مشاركة 15 طاقماً، يضم 30 مشاركاً، يتنافسون على مدى ستة أيام موزعة على أربع مراحل، في تجربة تقوم على مبدأ الانتظام في القيادة واحترام معدلات السرعة وأوقات المرور المحددة، بعيداً عن سباقات السرعة التقليدية، مع إتاحة المشاركة دون اشتراط التوفر على رخصة خاصة بالمنافسات الرياضية للسيارات.
ويرتقب أن ينطلق المشاركون من مدينة مراكش، قبل عبور مرتفعات الأطلس الكبير باتجاه ورزازات، ثم مواصلة الرحلة نحو محاميد الغزلان، على مشارف الكثبان الرملية للصحراء، مروراً بزاكورة ووادي درعة، وصولاً إلى فم الواد وتازناخت، المعروفة بموروثها الحرفي الأمازيغي، قبل بلوغ قصر آيت بن حدو، المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
ويراهن المنظمون على تقديم تجربة متكاملة للمشاركين، تشمل توفير سيارة رسمية من طراز “MG ZS Hybrid+”، إلى جانب الوقود والإقامة والوجبات والأنشطة الثقافية والتجهيزات الرسمية، فضلاً عن مختلف الخدمات اللوجستية المرتبطة بالتظاهرة.
وعلى المستوى التقني، سيعتمد الرالي نظامين رقميين، هما “Sirocco Tracker” و”Sirocco Map”، لتتبع حركة السيارات واحتساب نتائج الانتظام في القيادة، مع توفير ترتيب مباشر للمشاركين طيلة مراحل المنافسة.
ولا تقتصر أهداف هذه التظاهرة على الجانب الرياضي والسياحي، إذ تتضمن بعداً اجتماعياً من خلال تخصيص جزء من رسوم المشاركة لتمويل مبادرات إنسانية واجتماعية لفائدة الساكنة المحلية بالمناطق التي يعبرها الرالي، في توجه يروم دعم التنمية المحلية وتشجيع السياحة المسؤولة.
وتنظم الدورة الأولى بشراكة مع علامة “MG”، وبمساهمة الجمعية الرياضية للسيارات بالدار البيضاء (ASACM)، والجامعة المغربية للمركبات القديمة، وجمعية الشباب المغربي بفرنسا، وجمعية الشباب المغربي بتولوز.
وتطمح هذه النسخة الافتتاحية إلى إرساء موعد جديد ضمن التظاهرات السياحية والرياضية بالمغرب، من خلال الجمع بين رياضة السيارات والتعريف بغنى الموروث الثقافي والطبيعي للمملكة، وإبراز الإمكانات التي تزخر بها المناطق الممتدة من الأطلس الكبير إلى الواحات الصحراوية





