الإنتخابات على الأبواب فماذا أعدت الأحزاب لهذه الفئة ؟

اعلام تيفي_برعلا زكرياء
في المغرب، يوجد أكثر من مليون و703 الف و424 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة وفق أرقام المندوبية السامية للتخطيط، التي تعتمد على نتائج إحصاء 2014.
ومن حيث التوزيع الجغرافي، تكشف المندوبية أن النسبة بالوسط القروي بلغت 5,5 في المائة بنحو 727 ألف و833 شخص، في مقابل 4,8 في المائة ب 975 ألف و591 بالوسط الحضري.
ومن حيث الجنس، تؤكد أرقام المندوبية السامية للتخطيط أنه لا يوجد فرق كبير في هذه النسب بين النساء 5 في المائة بنحو 859 ألف و 965 امراة، والرجال 5 في المائة بنحو 843 الف و459 شخص.
ومن حيث السن، وجدت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة النصف ضمن الساكنة المعاقة 46,4 في المائة أي 791 الف و 264 شخص يبلغ من العمر 60 سنة أو أزيد، في مقابل 45,6 في المائة 776.778 شخص في الفئة العمرية ما بين 15-59 سنة و 7,9 في المائة يبلغون من العمر اقل من 15 سنة 135.382 شخص.
و بالرجوع لما حصل مؤخرا من نزوح جماعي لمختلف الفئات العمرية ذكورا و إناثا إلى محاولة الهجرة إلى أوروبا عبر سبتة. يتبادر للذهن عمق الأزمة الإجتماعية التي تعيشها الطبقات الهشة و العاطلة عن العمل بالمغرب. فما بالك بمعاناة ذوي الاحتياجات الخاصة ! فالغالب أنهم يرزخون تحت وطأة الأزمة الإجتماعية التي ضاعفت من آثارها جائحة كورونا . بالإضافة لما يعانون منه أصلا بسبب وضعهم الخاص.
لكل ذلك يجب على جمعيات المجتمع المدني و كل الفاعلين السياسيين المقبلين على تشكيل الحكومة الجديدة تسليط الضوء أكثر على هذه الفئة و الإهتمام بها و العمل على حل مشاكلها في إطار السعي لإدماجها بسلاسة في المجتمع المغربي.




