أساتذة الزنزانة 10

برعلا زكريا _ إعلام تيفي

كيف يعقل الحديث عن الإصلاحات و الإنجازات في وزارة التربية الوطنية، و الفاعل الرئيسي بالمنظومة يعاني من الحيف و التمييز و عدم الإصغاء لصوته.

الحديث هنا عن أساتذة قضوا ما يزيد عن 26 سنة بالتدريس و هم مازالو حبيسي الدرجة الثانية أو السلم العاشر. في حين زملاؤهم في المهنة و منذ سنة 2012 تخرجوا مباشرة بالسلم العاشر و منهم من ترقى للدرجة الأولى أو السلم 11. في حين ظل من هم قبله بسنوات تحت وطأة أجرة السلم العاشر. و جلهم لديه التزامات مادية و مسؤول عن أسرة.

و من المعلوم أن جميع مدونات الشغل سواء بالقطاع الخاص أو العام تتضمن مسألة تحفيز الموظفين من أجل مردودية أفضل.
فماذا عن تحفيز هؤلاء من أجل مزيد من العطاء ؟
بأي نفسية سيشتغلون و زملاؤهم أقل منهم خبرة و يؤدون نفس المهام و يزيدون عنهم ب 4000 درهم في الأجرة الشهرية !

و للإشارة فهذه الفئة قد شكلت ما يسمى بالتنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم التاسع. و ذلك في سعي منها لإبلاغ صوتها للمسؤولين عن القطاع و إدراج هذا الملف الذي لم يعد يحتمل التأخير أكثر على طاولة الحوار.

أما مطالب هذه الفئة فهي واقعية و قابلة للحل و تتجلى في ترقية من قضى 14 سنة من العمل إلى الدرجة الأولى مع جبر الضرر المادي و المعنوي .

أما الحديث عن النهوض بالقطاع و تطويره فيجب أن يبدأ بحل هذا الملف أولا لأن الأستاذ هو الدعامة الأساسية لأي إصلاح منشود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى