الصحة العالمية:الهجوم الإسرائيلي على كمال عدوان يعطل آخر منشأة صحية في شمال غزة

فاطمة الزهراء ايت ناصر: صحافية متدربة
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن الاقتحام الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في قطاع غزة قد أسفر عن تعطيل آخر منشأة صحية رئيسية في شمال القطاع.
وقالت المنظمة في بيان لها إن هذا الهجوم أدى إلى إحراق أجزاء من المستشفى، مما تسبب في خروجه عن الخدمة بشكل كامل، في وقت كان يعاني فيه القطاع الصحي من ضغط شديد بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وقالت المنظمة إن الهجوم على مستشفى كمال عدوان يزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث يعاني القطاع الصحي من تدمير كبير للبنية التحتية، ما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية الأساسية. كما أضافت أن تدمير المنشآت الصحية يعرض حياة العديد من المرضى والمصابين للخطر، خاصة في ظل النقص الحاد في الأدوية والموارد الطبية.
وأضافت المنظمة في بيانها أن هذا الهجوم يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المنشآت الصحية. وأكدت أن هذا الهجوم يأتي في وقت حرج، حيث يعاني القطاع من أزمات إنسانية وصحية متفاقمة نتيجة النزاع المستمر.
ودعت منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، وحثت على ضرورة ضمان حماية المنشآت الصحية في مناطق النزاع. كما أكدت على أهمية تقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي في غزة لمساعدته في مواجهة هذه الأزمات المتعددة.
وأكدت المنظمة أن استهداف المنشآت الصحية ليس فقط يعطل تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين، بل يزيد من الضغط على النظام الصحي الذي يواجه تحديات ضخمة بالفعل. وحذرت من أن هذه الأوضاع قد تؤدي إلى كارثة صحية واسعة النطاق إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لتوفير المساعدة.
في الختام، شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان توفير الحماية للمنشآت الصحية وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة للمتضررين في قطاع غزة، وذلك لتجنب المزيد من التفشي الصحي والنزاعات المستمرة.
ويعد مستشفى كمال عدوان من المنشآت الصحية الحيوية في شمال قطاع غزة، وكان يلعب دورًا أساسيًا في تقديم الرعاية الطبية لسكان المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والإنسانية الراهنة.
وتعاني المستشفيات في غزة من نقص حاد في الإمكانيات والمعدات الطبية جراء الأزمات المتتالية.





