مستشفى لالة عائشة بتمارة: حملة صباغة الجدران تخفي هشاشة الخدمات

إعلام تيفي – تمارة
قبل ساعات من الزيارة المرتقبة لوزير الصحة، أمين التهراوي، إلى مستشفى لالة عائشة في مدينة تمارة، انتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر عمالًا منشغلين بصبغ الجدران وتنظيف بعض الأركان داخل المستشفى.
هذه الصور أثارت العديد من التساؤلات بين رواد المواقع الاجتماعية حول توقيت هذه الأعمال وطبيعتها.
تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي: هل كانت هذه الحملة مجرد صدفة؟ أم أن هناك نية واضحة لتحسين الواجهة قبل الزيارة الرسمية لوزير الصحة وافتضاح أمر قلة النظافة والأوساخ بأركانه عبر عدسات الصحافة؟ لماذا ظهر المستشفى في تلك اللحظات وكأنه يتحضر لحدث خاص، بدلًا من أن يكون مستعدًا لتقديم خدماته الصحية بشكل طبيعي؟

كما تساءل آخرون: هل يمكن لهذه الإجراءات السطحية أن تخفي حقيقة المشاكل العميقة التي يعاني منها المستشفى؟ وهل يكفي طلاء الجدران وتنظيف الأماكن لإخفاء الوضع الصعب الذي يعيشه المرضى والمرافق الصحية داخل المستشفى؟
هل كان هذا التوقيت متعمدًا؟ أم أن المسؤولين كانوا يعتقدون أن هذه الحملة التجميلية ستؤثر في الصورة العامة للمستشفى وتغيير الانطباع قبل زيارة الوزير؟

كما طرح بعض النشطاء تساؤلًا آخر: هل المسؤولون يهتمون فعلاً بحل المشاكل الجذرية مثل نقص الأدوية أو قلة الموارد البشرية؟ أم أن تركيزهم فقط كان على تحسين الصورة الظاهرة للمرفق الصحي دون التفكير في معالجة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المرضى يوميًا؟
بينما طالب البعض بمحاسبة المسؤولين عن التلاعب بالواجهة، تساءل آخرون عن جدوى هذه الحملة التجميلية في ظل وجود مشكلات حقيقية تتطلب حلولًا طويلة الأمد. هل يمكن أن تؤدي هذه الخطوات السطحية إلى تحسين الوضع الفعلي داخل المستشفى؟

رواد مواقع التواصل الاجتماعي يبقون في حالة من الترقب لمعرفة ما ستسفر عنه زيارة الوزير، وما إذا كانت هذه الحملة ستؤثر على اتخاذ أي قرارات حاسمة لتحسين الوضع الصحي في المستشفى.





