
اعلام تيفي
بلاغ _ دخل ملف أساتذة التعليم العالي الصحي مرحلة جديدة من التوتر، بعدما جددت التنسيقية الوطنية الممثلة لهم مطالبها بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات التنظيمية والقانونية اللازمة لتفعيل مطالبها، وعلى رأسها معالجة ملف الانتقاء المرتبط بمباراة 14 نونبر 2025 الخاصة بـ200 منصب أستاذ محاضر.
وأكدت التنسيقية أن استمرار التأخر في إخراج النصوص المؤطرة لهذا الملف يفاقم حالة الانتظار لدى الكفاءات العلمية المعنية، داعية الجهات الوصية إلى التعجيل بإيجاد حلول عملية تضمن تسوية الوضعية المهنية للأساتذة المعنيين، وتنسجم مع خبراتهم ومساراتهم الأكاديمية.
وشددت الهيئة على أن إصلاح منظومة التكوين في المهن الصحية لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن إشراك الأساتذة والكفاءات المتخصصة، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تطوير جودة التكوين والبحث العلمي وتأهيل الموارد البشرية في القطاع الصحي.
واعتبرت التنسيقية أن تثمين الموارد البشرية داخل مؤسسات التكوين الصحي يشكل مدخلاً أساسياً لإنجاح الإصلاحات الجارية، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية تضع الخبرة العلمية والميدانية في صلب القرارات المرتبطة بمستقبل التكوين الصحي.
وفي الجانب الاحتجاجي، أوضحت التنسيقية أن الخطوات التي أعلنت عنها تمثل مرحلة أولى ضمن مسار نضالي تصعيدي تدريجي، مؤكدة استعدادها لخوض أشكال احتجاجية أخرى في حال عدم تجاوب الجهات المسؤولة مع مطالبها داخل الآجال المعقولة.
وحملت التنسيقية الجهات الوصية مسؤولية أي تأخير أو تعطيل في معالجة هذا الملف، داعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة تنهي حالة الانتظار، وتضمن الاعتراف بمكانة أساتذة التعليم العالي الصحي ودورهم في تطوير منظومة التكوين بالمهن الصحية.





