تشديد إجراءات التفتيش بمعبر سبتة المحتلة والعبور للجهة الأخرى مكفول بشروط

بشرى عطوشي
خبر_ تتداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الأخبار التي تفيد بأن سلطات سبتة المحتلة على الحدود تمنع المغاربة من دخول سبتة ومليلية رغم توفرهم على تأشيرة شنغن.
وسجلت منشورات على الفايسبوك والأنساغرام أن السلطات الحدودية بسبتة المحتلة تؤكد على ضرورة التوفر على حجوزات فندقية، أموال نقدية، وتذاكر للعودة.
وكانت صحيفة لا راثون الإسبانية، قد نشرت خبرا تفيد من خلاله أن عددا من المغاربة يشتكون من إلزامهم بتقديم جميع الوثائق اللازمة عند دخول سبتة المحتلة.
وتتابع الصحيفة الإسبانية ، نقلا عن تقارير إعلامية مغاربية، أن الإجراءات “الجديدة” عند معبر الطرخال الحدودي في سبتة أثارت “شكوكًا” لدى المسافرين المغاربة، إذ طُلب من بعض الراغبين في دخول المدينة أو مواصلة رحلتهم إلى إسبانيا تقديم وثائق إضافية وإثباتات شراء، رغم حيازتهم تأشيرات شنغن. ويُشترط عليهم تحديدًا حمل مبلغ نقدي كافٍ، بالإضافة إلى تقديم حجوزات فندقية مؤكدة وتذاكر عودة.
وأكد العديد من المتضررين من هذه الإجراءات أنهم لم يمروا بظروف مماثلة من قبل، لا سيما أولئك الذين يعبرون الحدود بانتظام للعمل.
وتزامن تشديد الرقابة على الحدود مع تجدد النقاش السياسي والإعلامي المحيط بسبتة المحتلة بين الرباط ومدريد في أعقاب أزمة الهجرة الأخيرة.
وحسب ما تقدمت به الصحيفة وماتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فالأمر يتعلق حسب ما وقفت عليه صحيفة “إعلام تيفي” بتشديد الرقابة والتفتيش على كل الذين يرغبون بالمرور عبر المعبر، وليس منعهم لعدم توفرهم على حجز فندقي أو ما سبق ذكره.
ووقفت “إعلام تيفي” على أن العاملين بسبتة المحتلة والقادمين من الفنيدق وتطوان، لم يواجهوا البتة صعوبات في دخول المدينة المحتلة، فقط يمرون من الروتين التفتيشي اليومي والذي اعتادوا عليه منذ سنوات.
ويبقى منسوب الحذر على المعبر البري مرتفعا عن دي قبل بسبب التوتر الدبلوماسي بين مدريد والرباط، والجدل الأوروبي حول سلامة شنغن، وهو الأمر الذي جعل من الحرس الحدودي أقل تساهلاً مع الملفات الناقصة، حتى لو كانت التأشيرة سارية.





