الدراما الأمازيغية تقتحم الموسم الرمضاني بإنتاجات متنوعة

إيمان أوكريش
تعرف الساحة الدرامية الرمضانية هذه السنة نقلة نوعية مع إدراج مجموعة من المسلسلات الناطقة بالأمازيغية ضمن برمجة القناة الثامنة “تمازيغت”، والتي سترافق المشاهدين طيلة الشهر الفضيل بأعمال متنوعة تلامس قضايا اجتماعية وإنسانية.
ومن بين الإنتاجات المنتظرة، يبرز مسلسل “إيلّي”، الذي يستلهم أحداثه من الواقع، مسلطًا الضوء على تحديات الحياة اليومية والصراعات النفسية للشخصيات بأسلوب درامي مؤثر.
هذا العمل يحمل توقيع محمد بن سيدي في السيناريو والحوار، بينما يتولى رشيد الهزمير مهمة الإخراج، ويشارك في بطولته كل من محسن زواق، رجاء خرماز، سناء بحاج، عمر وصالح، نبيل أحرير، معتصم واسو، سعيد عامل، دلال عزة، هاجر ضحى، سكينة جعطيط، إلى جانب نخبة أخرى من الممثلين.
كما سيكون الجمهور على موعد مع مسلسل “أعطار”، الذي يروي قصة بائع متجول يتميز بمعرفته الواسعة بأسرار الناس وحكاياتهم، نظرًا لاحتكاكه المستمر بهم في الأسواق والأحياء الشعبية.
وهذا العمل من تأليف لحسن سرحان، وإخراج إلهام العالمي، ويضم في طاقمه التمثيلي رحيل عبد الله، لحسن سرحان، ملكة إيد بوهوش، سعاد بالخياط، محمد زروال، محمد أوعلا، عبد الإله خنيبا، حميد أشتوك، خديجة سكارين، زاهية زهيري، وآخرين.
ومن الدراما الاجتماعية إلى القضايا الشائكة، يأتي مسلسل “بويذونان”، الناطق بالأمازيغية الريفية، ليعالج مواضيع حساسة تتعلق بسطوة العصابات المنظمة على الأراضي بطرق غير مشروعة، وانخراطها في شبكات تهريب البشر والمخدرات داخل الوسط المدرسي.
ويحمل هذا العمل توقيع المخرج طارق الإدريسي، وسيناريو محمد بوزكو، فيما يشرف على إنتاجه نبيل عيوش.
أما عشاق الدراما التاريخية ذات الطابع المشوق، فسيكونون على موعد مع مسلسل “إيليس ن ووشن”، الذي يجمع بين الإثارة والكوميديا في سردية تتمحور حول اختفاء أحد كبار العلماء، تاركًا وراءه لغزًا معقدًا في عالم يلفه الغموض والأسرار.
وبهذه التشكيلة المتنوعة من الأعمال، تسعى الدراما الأمازيغية إلى تعزيز حضورها في الموسم الرمضاني.





