مشاركة متميزة لثانوية أبي بكر الصديق التأهيلية في مسابقة “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”

فاطمة الزهراء ايت ناصر

في إطار انخراط المؤسسات التعليمية في ترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة، شاركت ثانوية أبي بكر الصديق التأهيلية في مسابقة “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”، التي تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بهدف تشجيع التلاميذ على تناول القضايا البيئية بأسلوب صحفي هادف يجمع بين البحث الميداني والتحليل والتعبير الإبداعي.

وجاءت هذه المشاركة ضمن صنف الربورتاج المكتوب، حيث اختارت المؤسسة التربوية الانفتاح على موضوع هذه السنة: “مائدة الأجداد : وصفات عابرة للزمن وصديقة للمناخ”، وهو موضوع يعكس بعمق الترابط القائم بين التغيرات المناخية والأمن الغذائي، وما يترتب عنهما من تحديات تمس حياة الإنسان بشكل مباشر.

وقد شكل هذا الانخراط فرصة للتلاميذ من أجل البحث والتقصي وإبراز مدى وعيهم بالقضايا البيئية الراهنة، من خلال معالجة موضوع يجمع بين البعد العلمي والبعد الإنساني، ويحفّز على التفكير في حلول مستدامة تحمي الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

كما ساهمت هذه التجربة في تعزيز مهارات التلاميذ في مجال الكتابة الصحفية، والعمل الجماعي، والتعبير المسؤول، إضافة إلى ترسيخ قيم المواطنة البيئية داخل الفضاء المدرسي، وجعل المؤسسة التعليمية فضاءً للإبداع والانفتاح على قضايا المجتمع.

وتعكس هذه المشاركة حرص ثانوية أبي بكر الصديق التأهيلية على مواكبة مختلف المبادرات التربوية الوطنية والدولية، التي تهدف إلى إعداد جيل واعٍ بأهمية حماية البيئة، ومدرك لدوره في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.

وفي الختام، تؤكد المؤسسة من خلال هذا الحضور أن المدرسة ليست فقط فضاءً للتعلم الأكاديمي، بل أيضًا منبرًا لبناء الوعي وتكوين مواطنين قادرين على فهم قضايا العالم والمساهمة في إيجاد حلول لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى