تفاوت في صرف الدعم يجر وزارة الفلاحة إلى المساءلة

حسين العياشي

خبر_ يتواصل تأخر صرف الإعانات المخصصة لإعادة تشكيل القطيع الوطني في إثارة تذمر عدد من الكسابين، وسط شكاوى من تفاوت في وتيرة الاستفادة بين الأقاليم، في وقت يعول فيه مربو الماشية، خصوصاً الصغار والمتوسطون، على هذا الدعم لمواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج واستعادة جزء من الخسائر التي تكبدوها خلال السنوات الأخيرة.

هذا الوضع أعاد الملف إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجه رئيس المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، طالب فيه بتوضيح أسباب استمرار تأخر صرف الإعانات لفائدة عدد من مربي الأغنام والماعز بإقليم بولمان، رغم توصل مستفيدين في أقاليم أخرى، وفق المعطيات المتوفرة، بدعم الموسم الماضي على الأقل.

وأوضح حموني أن وزارة الفلاحة أسندت إلى الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) مهاما محورية في تدبير عدد من البرامج المرتبطة بسلسلة تربية الأغنام والماعز، تشمل توزيع الإعانات العمومية، والمحافظة على السلالات، وتحسين النسل، وتأطير المربين، وترقيم القطيع، فضلا عن تنظيم الأسواق المؤقتة الخاصة ببيع الأضاحي.

واعتبر النائب البرلماني أن استمرار هذا التأخر يثير تساؤلات حول مدى اعتماد معايير موحدة في توزيع الدعم بين مختلف الأقاليم، كما يضع آليات تدبير هذا الورش أمام اختبار الشفافية والنجاعة، خاصة وأن هذه الإعانات تمثل رافعة أساسية لاستمرار نشاط الكسابين الصغار والمتوسطين، وإنجاح برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني.

وفي ختام مساءلته، طالب حموني وزير الفلاحة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لصرف مستحقات الكسابين المتضررين بإقليم بولمان، وضمان استفادتهم من الدعم في ظروف تكفل المساواة بين مختلف الأقاليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى