
مديحة المهادنة
خبر_تحولت حلقة من برنامج “ليالي المونديال”، الذي تبثه احدى القنوات العربية، من نقاش رياضي حول مباريات كأس العالم إلى لحظة توتر داخل البلاطو، بعد خروج أحد الضيوف الجزائريين عن موضوع الحلقة وإصراره على إثارة جدل لا يرتبط مباشرة بسياق التحليل الكروي.
اعتبر الضيف أن لقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة كان أحق بالسنغال وليس بالمغرب، وهو موقف فجر نقاشا حادا داخل الأستوديو، بعدما بدا أن الحوار ينزلق من قراءة فنية للمباريات إلى سجال مشحون بحسابات لا تخدم طبيعة البرنامج ولا جمهوره.
المعلق الرياضي المغربي ماجد الشجعي امام هذا الموقف اختار الانسحاب من الحلقة، في خطوة احتجاجية عبر من خلالها عن رفضه لتحويل برنامج رياضي إلى مساحة للاستفزاز . ولم يكن الانسحاب مجرد رد فعل عابر، بل رسالة واضحة بأن التحليل الرياضي يفقد قيمته حين يتحول إلى منصة لتغذية الجدل خارج الملعب.
الهجوم على المحلل المغربي لم يكن مجرد اختلاف في قراءة رياضية، بل كشف حجم الغل من المرحلة التي بلغها المغرب كرويا، بعدما أصبح رقما صعبا في القارة وعلى الساحة العالمية. فمن غير المنطقي أن يتحول محلل عربي إلى مدافع شرس عن منتخب آخر، فقط لأن الأمر يتعلق بالمغرب وكان نجاح الأسود بات يستفز أكثر مما يفرح.





