منيب تسائل الحكومة عن “مشروع مارشال” مغربي لمواجهة البطالة واتساع الشرخ الاجتماعي

مديحة المهادنة

خبر_انتقدت نبيلة منيب، عن النواب غير المنتسبين، ما وصفته بغياب توزيع عادل للثروة واتساع الشرخ الاجتماعي والمجالي، معتبرة أن هذه الاختلالات تعمق أزمة البطالة وتضع الحكومة أمام امتحان حقيقي في خلق فرص شغل فعلية، لا الاكتفاء بإجراءات ترميمية محدودة.

وقالت منيب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن البطالة بلغت مستويات مقلقة، مشيرة إلى نسبة 13.1 في المائة على المستوى الوطني، و37.2 في المائة وسط الشباب ما بين 15 و24 سنة، و19 في المائة في صفوف حاملي الشهادات، فضلاً عن وجود حوالي 3.5 ملايين شاب من فئة “نيت” ما بين 15 و34 سنة، لا يدرسون ولا يشتغلون.

وربطت البرلمانية الأزمة بتحولات أعمق، من بينها التطور التكنولوجي الذي قالت إنه قد يوسع دائرة البطالة وسط العمال والأطر، متسائلة عن خطة الحكومة لرفع هذا التحدي الذي يتطلب، وفق تعبيرها، “مشروع مارشال” حقيقياً بدل منطق الترميم والتدعيم.

كما انتقدت منيب ما اعتبرته غياب الالتقائية في السياسات العمومية، مستحضرة تجارب دولية خططت للتعليم والتنمية لعقود طويلة، في مقابل ما وصفته بتخبط المغرب بين “المدرسة الرائدة واللارائدة”، وتسليع التعليم المدرسي والعالي، ووضع قيود أمام تطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وختمت منيب تدخلها بالتأكيد على أن محاربة الفساد كان يمكن أن توفر موارد مالية مهمة لتأسيس وتطوير مقاولات صغرى ومتوسطة قادرة على خلق الشغل، متسائلة: “أين مشروع مارشال المغرب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى