جماعة الغدير..وفاة الماشية تضيف معاناة جديدة للساكنة بعد الفيضانات

فاطمة الزهراء ايت ناصر
يشهد سكان جماعة الغدير بإقليم شفشاون أزمة جديدة، إذ بدأت أعداد كبيرة من الماشية تموت نتيجة وباء موسمي، ما زاد من معاناتهم بعد الفيضانات الأخيرة التي دمرت جزءا من ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
وحسب ما أكدت الساكنة لـ “إعلام تيفي“، فإن عدم وجود طبيب بيطري في الجماعة ساهم في تفاقم الأزمة، إذ لم تتمكن المواشي من تلقي العناية الطبية اللازمة، ما أدى إلى انتشار المرض بسرعة بين القطيع.

وأبدت الساكنة خشيتها من تكرار سيناريو 2019، حين فقد عدد كبير من الفلاحين جزءا كبيرا من قطيعهم بسبب نفس الوباء، نتيجة ضعف التغطية البيطرية في تلك الفترة، إذ كان الطبيب البيطري يعتمد على استخدام حقنة واحدة لمواشي متعددة، مما ترك أكثر من نصف القطيع بلا تلقيح.
ويزداد القلق اليوم مع ظهور أعراض المرض مباشرة بعد تلقي المواشي للحقنة البيطرية، ما يذكّر السكان بالخسائر الكبيرة التي تكبدوها آنذاك والتي أثقلت كاهلهم.
وأضاف السكان أن الجماعة لم تتواصل معهم لتوضيح الوضع أو تقديم أي دعم عاجل، وهو ما ترك الفلاحين في مواجهة مباشرة مع الخسائر، حيث الماشية تمثل مصدر دخلهم الأساسي ورزقهم اليومي.
الساكنة تطالب السلطات البيطرية والمجلس الجماعي باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية القطيع وتوفير الدعم الضروري للفلاحين المتضررين، قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر وتؤثر على القدرة الاقتصادية للسكان المحليين.





