بعد رسائل القبول… دعم 6000 درهم يتأخر بالقصر الكبير والإدارة تبرر

فاطمة الزهراء ايت ناصر

تشهد مدينة القصر الكبير حالة من الترقب والقلق في صفوف عدد من الأسر التي لا تزال تنتظر صرف الدعم المالي المحدد في 6000 درهم، في إطار البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات المستحقة.

هذا التأخر دفع بعض الساكنة إلى التوجه نحو مقرات المقاطعات، حيث رصدنا من خلال ميكرو تروتوار آراء متباينة يغلب عليها الإحساس بالاستياء والتساؤل حول أسباب هذا التعثر.

عدد من المواطنين الذين التقيناهم أمام إحدى المقاطعات عبّروا عن تذمرهم من طول مدة الانتظار، مؤكدين أنهم استوفوا جميع الشروط المطلوبة وتوصلو برسالة sms، لكن لم يتوصلوا بأي دعم لحدود الساعة.

وبين من يطالب بتسريع الإجراءات ومن يكتفي بالتعبير عن القلق، يبقى القاسم المشترك هو الحاجة الملحة لهذا الدعم في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي نعيشها الساكنة بعد الفيضانات.

في المقابل، كشفت مصادر من داخل المقاطعة عن صورة مغايرة لما يُتداول، حيث أكدت أن المصالح الإدارية تعمل بوتيرة متواصلة طيلة أيام الأسبوع خلال شهر رمضان، في نظام شبه دائم لا يتوقف إلا لساعات قليلة قبيل السحور.

وأضافت المصادر ذاتها أن الموظفين يشتغلون كخلية نحل لمعالجة العدد الكبير من الملفات المتراكمة.

وخلال زيارة ميدانية لإحدى المقاطعات، عاينّا بالفعل انخراط الموظفين في عمل متواصل، حيث تتوزع المهام بين التدقيق في المعطيات، ومراجعة الوثائق، والتأكد من استيفاء الشروط القانونية لكل طلب.

ووفق نفس المصادر، فإن سبب التأخير لا يرتبط بتقاعس إداري، بقدر ما يعزى إلى الحرص على دراسة كل ملف على حدة، تفادياً لأي أخطاء أو استفادة غير مستحقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى