تساقطات الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية لمقر جماعة تطوان

أميمة حدري 

تحول مقر جماعة تطوان، المعروف باسم “الأزهر”، صباح هذا الأحد، إلى نقطة استنفار قصوى، بعد تسجيل انهيارات جزئية داخل البناية أثارت قلق السكان والمسؤولين على حد سواء.

وحلت مباشرة بعد الحادث، السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان، حيث تم تطويق المبنى وإغلاق الشارع المحاذي، وهو أحد المحاور الحيوية للمدينة، كإجراء احترازي لتفادي أي حادث محتمل.

الانهيارات، سجلت في أجزاء من المبنى تمتد إلى سطح المحطة الطرقية القديمة الواقعة أسفل المقر، ما يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية وتأثرها بالعوامل المناخية الأخيرة، وخصوصا التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.

مصادر محلية أكدت أن الدعامات القديمة للمحطة لم تعد قادرة على تحمل الضغوط الحالية، وهو ما يجعل استمرارها دون صيانة أو تعزيز أمرا محفوفا بالمخاطر.

وتطرح هذه الإنهيارات، تساؤلات حول مدى فعالية التقييمات السابقة ونجاعة الإجراءات الاستباقية المتخذة للحفاظ على سلامة المنشأة.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة تحذيرات صدرت سابقا عن مكاتب دراسات أشارت إلى ضرورة إصلاح شامل للبنية التحتية، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، ما يجعل أي تأجيل جديد محفوفا بالمخاطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى