بعد الخنوس.. بوعدي ثاني أصغر لاعب يمثل المغرب في المونديال

أميمة حدري 

دخل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي تاريخ المنتخب الوطني من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يحمل قميص “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم، وذلك عقب مشاركته أساسيا في المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية.

وسجل بوعدي، متوسط ميدان المنتخب الوطني، حضورا لافتا في سجلات الكرة الوطنية والعالمية، بعدما خاض أول مباراة له في المونديال وهو في سن 18 عاما و254 يوما، ليأتي في المركز الثاني ضمن قائمة أصغر اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم، خلف بلال الخنوس الذي ما يزال يحتفظ بصدارة هذا التصنيف.

ولم يقتصر إنجاز اللاعب الشاب على المستوى الوطني فقط، إذ أصبح أيضا ثالث أصغر لاعب إفريقي يبدأ أساسيا المباراة الافتتاحية لمنتخبه في تاريخ كأس العالم، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم أسماء بارزة في كرة القدم الإفريقية.

ويتصدر النيجيري بارثلميو أوجبيتشي هذه القائمة بعدما شارك أساسيا مع منتخب بلاده في نسخة 2002 أمام الأرجنتين بعمر 17 عاما و244 يوما، يليه الكاميروني ريجوبيرت سونغ الذي خاض افتتاحية منتخب الكاميرون في مونديال 1994 أمام السويد وهو في سن 17 عاما و354 يوما، فيما جاء أيوب بوعدي في المركز الثالث بعمر 18 عاما و254 يوما خلال مواجهة المغرب والبرازيل في نسخة 2026.

وشكلت مشاركة بوعدي أمام المنتخب البرازيلي محطة بارزة في مسيرته الكروية، كما عكست الثقة التي وضعها المدرب محمد وهبي في اللاعب الشاب، من خلال إشراكه ضمن التشكيلة الأساسية في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات أمام منتخب يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

ويواصل المنتخب المغربي، من خلال اعتماده على العناصر الشابة، تأكيد توجهه نحو بناء جيل جديد قادر على مواصلة الإنجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت أسماء واعدة مثل أيوب بوعدي وبلال الخنوس تمثل عنوانا لمستقبل الكرة المغربية على الساحة الدولية، في وقت يطمح فيه المنتخب الوطني إلى الذهاب بعيدا في منافسات كأس العالم 2026 وتأكيد المكانة التي بات يحتلها بين كبار المنتخبات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى