
أميمة حدري
لم يخف كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، صعوبة البداية التي استهل بها منتخب بلاده مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل بهدف لمثله أمام المنتخب الوطني في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.
واعترف المدرب الإيطالي بأن لاعبي “السيليساو” لم يقدموا المستوى المنتظر منهم خلال المواجهة، مرجعا ذلك إلى حالة التوتر والضغط التي صاحبت ظهورهم الأول في البطولة، مؤكدا أن المنتخب البرازيلي واجه اختبارا معقدا أمام منافس فرض إيقاعه خلال فترات مهمة من اللقاء.
وكان المنتخب الوطني قريبا من تحقيق انتصار تاريخي على حساب بطل العالم خمس مرات، بعدما نجح إسماعيل صيباري في منح “أسود الأطلس” هدف التقدم، قبل أن يتمكن فينيسيوس جونيور من إدراك التعادل للبرازيل، لينتهي اللقاء بتقاسم النقاط في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية.
وقال أنشيلوتي، في تصريحات أعقبت المباراة، إن فريقه عانى كثيرا خاصة خلال الدقائق الأولى، موضحا أن اللاعبين دخلوا المواجهة تحت تأثير التوتر والأعصاب المشحونة، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء الجماعي وعلى قدرة المنتخب البرازيلي على فرض أسلوبه المعتاد داخل أرضية الملعب.
وأكد المدرب الإيطالي أن البرازيل لم تلعب بالمستوى الذي كانت تطمح إليه، غير أنه شدد في المقابل على ضرورة عدم المبالغة في تقييم نتيجة المباراة أو إصدار أحكام مبكرة بشأن حظوظ المنتخب في المنافسة، معتبرا أن مباريات كأس العالم تختلف عن باقي المسابقات، وأن الانطلاقة المتعثرة لا تعني بالضرورة فقدان فرص التتويج.
وأضاف أن المنتخب البرازيلي مطالب بمواصلة العمل والبناء على ما تحقق في اللقاء الأول، مشيرا إلى أن البطولة ما تزال في بدايتها وأن أمام الفريق متسعا من الوقت لتصحيح الأخطاء واستعادة مستواه المعروف خلال الجولات المقبلة.





