السلامي خارج حسابات الأردن… نهاية مدرب صنع التاريخ ودفع ثمن المونديال

مديحة المهادنة

خبر_أسدل الاتحاد الأردني لكرة القدم الستار على تجربة المدرب المغربي جمال السلامي مع منتخب “النشامى”، معلناً انتهاء مهمته عقب نهاية مشاركة الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، في قرار جاء بعد أول ظهور مونديالي في تاريخ المنتخب الأردني.

وجاء الإعلان على لسان رئيس الاتحاد الأردني، الأمير علي بن الحسين، الذي وجه رسالة شكر إلى السلامي، مشيدا بما قدمه خلال فترة إشرافه على المنتخب، ومؤكدا أن مساهمته في قيادة الأردن إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى ستظل محطة بارزة في تاريخ الكرة الأردنية.

ورغم أن النهاية جاءت مباشرة بعد الخروج من دور المجموعات، فإن حصيلة السلامي لا تختزل في نتائج ثلاثة لقاءات بالمونديال. فالمدرب المغربي قاد منتخب الأردن إلى تحقيق الإنجاز الأكبر في تاريخه ببلوغ كأس العالم لأول مرة، قبل أن تنتهي الرحلة العالمية بثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، لتغلق صفحة بدأت بإنجاز غير مسبوق وانتهت تحت ضغط النتائج في أكبر محفل كروي.

وتعيد نهاية تجربة السلامي طرح واقع التدريب في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت النتائج الآنية غالباً ما ترسم مصير المدربين، حتى بعد تحقيق محطات تاريخية. وبين إنجاز التأهل ومرارة الخروج المبكر، يطوي المدرب المغربي صفحة مع “النشامى” تاركاً وراءه أول بطاقة أردنية إلى كأس العالم، وهي محطة ستبقى جزءاً من سجل الكرة الأردنية مهما اختلفت القراءات حول نهاية التجربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى